الإعلامية عائشة الرشيد : اختراقات استخباراتية صادمة داخل إيران

قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن تقريرا مثيرا للجدل، كشف تفاصيل صادمة حول أساليب اختراق استخباراتي معقد داخل إيران، اعتمد على الخداع النفسي والتجنيد غير المباشر.
موضحة ان التقرير، تضمن بعض العمليات التي تُنفذ عبر أسلوب “العلم الزائف” (False Flag)، حيث يتم تضليل أفراد العمل ضمن شبكات يعتقدون أنها تخدم أهدافًا وطنية، بينما تكون مرتبطة بجهات معادية.
وأشارت إلى ان التقرير تضمن عمليات سابقة من بينها استهداف منشآت حساسة لم تعتمد فقط على عملاء تقليديين، بل على أفراد تم استدراجهم نفسيًا أو سياسيًا دون إدراك كامل لحقيقة الجهة التي يعملون لصالحها و أن هذه الأساليب تشمل استغلال التوترات الاجتماعية أو الشعور بالتهميش لدى بعض الفئات، بالإضافة إلى تتبع النشطاء وقادة الاحتجاجات وتحليل دوافعهم.
منوهة أن التقرير تضمن كيفية استخدام أدوات تحليل رقمية لرصد أنماط الحياة والسلوك، بهدف بناء ملفات دقيقة تساعد في تحديد نقاط الضعف أو استهداف شخصيات حساسة.
وأضافت أن عمليات التجنيد لم تعتمد فقط على “الخيانة التقليدية”، بل على استغلال الضغوط النفسية والمالية والاجتماعية، لتحويل الأفراد إلى أدوات داخل منظومات معقدة دون وعي كامل وهذا النوع من العمليات، يعكس تحولًا كبيرًا في طبيعة العمل الاستخباراتي، من المواجهة المباشرة إلى “حروب الظل” المعتمدة على الاختراق الذهني والتقني.


