الإعلامية عائشة الرشيد : الرئيس دونالد ترامب يضع خيار الضربة الكبرى على الطاولة

قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن تصعيدا هو الأخطر منذ بدء “حرب الشهرين” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد رسمياً “الخيار العسكري” إلى الطاولة لمواجهة التعنت الإيراني و يأتي هذا التحول بعد فشل جولات التفاوض الأخيرة في انتزاع تنازلات جوهرية من إيران بشأن برنامجها النووي، مما دفع الرئيس دونالد ترامب لإطلاق سلسلة من التحذيرات النارية عبر منصته “تروث سوشيال”، واصفاً المرحلة الحالية أنها “هدوء ما قبل العاصفة”.
موضحة أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن الرئيس دونالد ترامب، يفضل إبرام صفقات تنهي الحروب، و يرى في الرفض الإيراني “إضاعة للوقت”، وهو ما دفعه للدعوة لعقد اجتماع طارئ في “غرفة العمليات” (Situation Room) يوم غد الثلاثاء وسيضم الاجتماع كبار قادة الأمن القومي لمناقشة بنك أهداف عسكري يشمل المواقع النووية والبنية التحتية، في حال لم تقدم إيران “عرضاً أفضل” خلال الساعات القادمة.
منوهة أن الرئيس دونالد ترامب لم يخفِ رغبته في الاتفاق لكنه شدد بلهجة حازمة: “إيران ستواجه وقتاً سيئاً للغاية إذا لم نصل لاتفاق”، و أن الساعة الرملية أوشكت على النفاد.
مشيرة إلى أن القواعد الأمريكية مستعدة وبالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وأن المنطقة أمام سيناريوهين لا ثالث لهما: إما “تنازل إيراني درامي” في اللحظات الأخيرة، أو العودة لمربع القتال الشامل بضربات قد تكون “أقوى بكثير” مما شهده فبراير الماضي.

